القيروان تجميد نشاط 6 جمعيات مشبوهة
القيروان تجميد نشاط 6 جمعيات مشبوهة
أصدر والي القيروان قرارا بتجميد نشاط 6 جمعيّات دينيّة بالجهة وهم جمعية “قطر “الندى” و”انصار السنة” و”فرع دار الحديث” وجمعية عبد الله ابن أبي زيد القيرواني و”جمعية الإمام سحنون” و”الجمعية الشرعيّة للعاملين بالقرآن والسنة على خلفية شبهة حول مصادر تمويلها وعلاقتاها باطراف اجنبية بهدف تطويق الإرهاب ومصادر تمويله من حيث التمويل والانشطة والاهداف والعلاقات وذلك تنفيذا للقرارات المنبثقة عن خلية الازمة.
ويذكر ان هذه الجمعيات سيتم غلق مقراتها بالشمع الاحمر مع الاشارة ان احدى هذه الجمعيات قد تبنت في وقت سابق مؤتمر انصار الشريعة المحظور قبل تصنيفه بالتنظيم الارهابي اثر قرار منعه من قبل التروكا.
مع التذكير ان اهالي القيروان رحبوا بهذا القرار خوفا من الارهاب مستغربين عن الاموال الطائلة لهذه الجمعيات التي توصف بالخيرية.
كما استُحدثت لجنة داخل المصرف المركزي التونسي، للتحقيق في تمويل الجمعيات المشبوهة الداخلي والخارجي. كذلك أعلنت وزارة الداخليّة أنّ قرارات وقف بعض الجمعيات عن النشاط هي مؤقتة واحترازيّة، تهدف إلى المحافظة على النظام العام إلى حين التأكد من مدى سلامة الأنشطة التي تمارسها تلك الجمعيات مع مراعاة حق الدفاع للمعنيّين.
أصدر والي القيروان قرارا بتجميد نشاط 6 جمعيّات دينيّة بالجهة وهم جمعية “قطر “الندى” و”انصار السنة” و”فرع دار الحديث” وجمعية عبد الله ابن أبي زيد القيرواني و”جمعية الإمام سحنون” و”الجمعية الشرعيّة للعاملين بالقرآن والسنة على خلفية شبهة حول مصادر تمويلها وعلاقتاها باطراف اجنبية بهدف تطويق الإرهاب ومصادر تمويله من حيث التمويل والانشطة والاهداف والعلاقات وذلك تنفيذا للقرارات المنبثقة عن خلية الازمة.
ويذكر ان هذه الجمعيات سيتم غلق مقراتها بالشمع الاحمر مع الاشارة ان احدى هذه الجمعيات قد تبنت في وقت سابق مؤتمر انصار الشريعة المحظور قبل تصنيفه بالتنظيم الارهابي اثر قرار منعه من قبل التروكا.
مع التذكير ان اهالي القيروان رحبوا بهذا القرار خوفا من الارهاب مستغربين عن الاموال الطائلة لهذه الجمعيات التي توصف بالخيرية.
كما استُحدثت لجنة داخل المصرف المركزي التونسي، للتحقيق في تمويل الجمعيات المشبوهة الداخلي والخارجي. كذلك أعلنت وزارة الداخليّة أنّ قرارات وقف بعض الجمعيات عن النشاط هي مؤقتة واحترازيّة، تهدف إلى المحافظة على النظام العام إلى حين التأكد من مدى سلامة الأنشطة التي تمارسها تلك الجمعيات مع مراعاة حق الدفاع للمعنيّين.
وينصّ الفصل 34 من قانون الجمعيات التونسي على أنّ موارد الجمعيّة تتكوّن من اشتراكات الأعضاء والمساعدات العموميّة، بالإضافة إلى الهبات والوصايا وطنّية كانت أو أجنبيّة، فيما ينصّ الفصل 35 من القانون أنّه يحظّر على الجمعيات قبول مساعدات أو تبرعات أو هبات صادرة عن دول لا تربطها بتونس علاقات ديبلوماسيّة أو عن منظمات تدافع عن مصالح تلك الدول وسياساتها. وتلتزم الجمعيّة بحسب الفصل 37 بصرف مواردها على النشاطات التي تحقّق أهدافها.
محرزي
Commentaires
Enregistrer un commentaire