عروس البحر حقيقة ام خيال
تناقلت صبيحة اليوم عديد المواقغ الاجتماعية صورا لعروس البحر فمنهم من قال وجدت فيسواحل البرازيل ومنهم من قال وجدت في سواحل تونس بنزرت وبين وجودها من عدمها يبقي السؤال مطروح حقيقة اما خيال فيانتظار التاكيد من المصادر المعنية
حوريات البحر أو عرائس البحر (بالإنجليزية: Mermaids) ، وفي العربية الفصحى خَيْلان أو ابنة البحر، وقالوا أيضاً ابنة الماء أما عروسة البحر فظهرت في كلام العامة[1]هي حوريات أسطورية خيالية تسكن في البحار والبحيرات.
تصور بنات البحر أو حوريات البحر ككائنات تجميع بين صفات البشر والأسماك، فالقسم العلوي -وهو القسم البشري- يتمتع بكامل صفات البشر العلوية من الرأس إلى السرة، بينما القسم السفلي -وهو القسم السمكي- يتمتع بجسم سمكي من السرة إلى الذيل، ويوجد منها زوجين ذكر وأنثى. وحوريات البحر عادة يكن جميلات وساحرات ولهن حكايات عديدة توارثت بين عدة أجيال.
في القصص العربية
يتضمن كتاب ألف ليلة وليلة بعض الحكايات عن أناس بحريين (مثل جلنار بنت البحر). تختلف تلك المخلوقات عن الحوريات البحرية في أنها كالبشر العاديين (الأرضيين) لكنهم -حسب ما ورد في القصة- قادرون على التنفس والعيش تحت الماء، بالإضافة إلى التزاوج مع البشر العاديين.
في العصر الحدي]
اشتهرت في أواخر القرن السادس عشر قصة البحار الفرنسي كاميرون إليدونيالديزو الذي صادف قبالة سواحل إحدى جزر قبرص حورية تعوم في الماء فقام بقذف شباكه نحوها واستطاع اصطيادها ففتن بجمالها وخبأها عن الناس واتخذها خليلة له، وأنجب منها ٧ أبناء قبل أن يقوم بقتلها خوفاً من أن يظفر بها غيره بعد موته.
توجد بعض الادعائات المتفرقة في العالم برؤية حوريات بحرية، من بلاد مثل جاوة وكولومبيا البريطانية. فيوجد تقريران كنديان من منطقتي فانكوفر وفكتوريو اخرها اليوم في البرازيل في امريكا الجنوبية

.jpg)

Commentaires
Enregistrer un commentaire